
الاطلاق الرسمي للطبعة الثانية من التحدي الوطني للنماذج النهائية القابلة للتسويق PROTOMARKET
في إطار تنفيذ الاستراتيجية القطاعية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وترقية مساهمة الجامعة في تحقيق أهداف الحكومة الرامية إلى بلوغ ألف20 مؤسسة ناشئة بحلول سنة 2029 يشرفنا أن أعلمكم بان السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أعلن عن الإطلاق الرسمي للطبعة الثانية من التحدي الوطني للنماذج الأولية القابلة للتسويق (PROTOMARKET) الذي يندرج ضمن الآليات الوطنية الموجهة المرافقة وتمويل المشاريع الابتكارية ذات الإمكانات الاقتصادية، وتمكين أصحابها من تطوير نماذج أولية إلى منتجات مبتكرة قابلة للتسويق، بما يسهم في تثمين نتائج البحث العلمي وتحويلها إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
ونظرا للأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا التحدي الوطني، وحرصا على ضمان مشاركة واسعة وفعالة لمؤسسات التعليم العالي عبر مختلف الجهات، الرجاء العمل على مايأتي
- متابعة تنفيذ عمليات التعريف والترويج للتحدي داخل المؤسسات الجامعية، وتعبئة مختلف وسائل الإعلام والاتصال والتواصل المؤسساتي لضمان وصول المعلومة إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة حاملي المشاريع.
- حث مديري مؤسسات التعليم العالي على تعبئة مختلف هياكل الابتكار والمرافقة ، لاسيما الحاضنات الجامعية ، ومراكز تطوير المقاولاتية، ومراكز دعم التكنولوجيا والابتكار بما يضمن توفير المرافقة التقنية والمنهجية للمترشحين خلال مختلف مراحل إعداد وإيداع ملفاتهم.
- متابعة مدى التزام المؤسسات الجامعية باحترام الرزنامة والأجال المحددة، والعمل على معالجة مختلف الصعوبات التي قد تعترض سير العملية بالتنسيق مع اللجنة الوطنية.
إن نجاح الطبعة الثانية من تحدي PROTOMARKET يظل رهينا بحسن التنسيق بين مختلف الفاعلين في منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، وبالانخراط الفعلي المؤسسات التعليم العالي عبر مختلف الندوات الجهوية وتحقيق مشاركة نوعية تعكس الديناميكية التي تعرفها الجامعة الجزائرية في مجال الابتكار وريادة الأعمال. وتفضلوا ، السادة رؤساء الند

